مدرسة العريش الثانوية الصناعية بنات

مدرسة العريش الثانوية الصناعية بنات

مدرسة العريش الثانوية الصناعية بنات

منتدى مدرسة العريش الثانوية الفنية الصناعية للبنات يهنئ الأمة العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك ... أعاده الله علينا وعليكم بالخير ... ونتمى لكم عيداً سعيداً

    العصف الذهنى وحل المشكلات

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير عام

    انثى عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010
    العمر : 29
    الموقع : مدرسة العريش الثانوية الفنية الصناعية للبنات

    العصف الذهنى وحل المشكلات

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 03 مايو 2010, 12:26 am

    العصف الذهني وحل المشكلات
    أولاً : أسلوب العصف الذهني

    إن مصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها و يمحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها .
    ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .
    ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .

    أهداف العصف الذهني :

    تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :
    1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .
    2 ـ خلق مشكلات للخصم .
    3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .
    4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .

    مراحل العصف الذهني :

    يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :
    1 ـ تحديد المشكلة .
    2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .
    3 ـ إيجاد الحل .

    مبادئ العصف الذهني :

    يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :
    1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :
    يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .
    2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :
    قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .

    القواعد الأساسية للعصف الذهني :

    1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :
    أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .
    2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :
    والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .
    3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :
    وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .
    4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :
    ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .

    مراحل حل المشكلة في جلسات العصف الذهني :

    هناك عدة مراحل يجب اتباعها في أثناء حل المشكلة المطروحة في جلسات العصف الذهني وهي :
    - صياغة المشكلة .
    - بلورة المشكلة .
    - توليد الأفكار التي تعبر عن حلول للمشكلة .
    - تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها .

    عناصر نجاح عملية العصف الذهني :

    لا بد من التأكيد على عناصر نجاح عملية العصف الذهني وتتلخص في الآتي :
    1 ـ وضوح المشكلة مدار البحث لدى المشاركين وقائد النشاط مدار البحث .
    2 ـ وضوح مبادئ ، وقواعد العمل والتقيد بها من قبل الجميع ، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق ، أو تجريح من أحد .
    3 ـ خبرة قائد النشاط ، أو المعلم ، وقناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع .

    مهارات حل المشكلات
    مفهوم حل المشكلات :


    يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .
    إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف .

    أنواع المشكلات :

    حصر ريتمان أنواع المشكلات في خمسة أنواع ، استنادا إلى درجة وضوح المعطيات والأهداف :
    1 ـ مشكلات تحدد فيها المعطيات والأهداف بوضوح تام .
    2 ـ مشكلات توضح فيها المعطيات ، والأهداف غير محددة بوضوح .
    3 ـ مشكلات أهدافها محدد وواضحة ، ومعطياتها غير واضحة .
    4 ـ مشكلات تفتقر إلى وضوح الأهداف والمعطيات .
    5 ـ مشكلات لها إجابة صحيحة ، ولكن الإجراءات اللازمة للانتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي غير واضحة ، وتعرف بمشكلات الاستبصار .

    1- طريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب الفرد في التفكير بطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما ، وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرن بتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة .
    أ ـ إثارة المشكلة والشعور بها .
    ب ـ تحديد المشكلة .
    ج ـ جمع المعلومات والبيانات المتصلة بالمشكلة .
    د ـ فرض الفروض المحتملة .
    هـ ـ اختبار صحة الفروض واختيار الأكثر احتمالاً ليكون حل المشكلة .

    2 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب الابتكاري ، أو الإبداعي . divergent
    أ ـ تحتاج إلى درجة عالية من الحساسية لدى التلميذ أو من يتعامل مع المشكلة في تحديدها وتحديد أبعادها لا يستطيع أن يدركها العاديون من التلاميذ / أو الأفراد ، وذلك ما أطلق عليه أحد الباحثين الحساسية للمشكلات .
    ب ـ كما تحتاج أيضاً إلى درجة عالية من استنباط العلاقات واستنباط المتعلقات سواء في صياغة الفروض أو التوصل إلى الناتج الابتكاري .

    شروط وتوظيف استراتيجة حل المشكلات :

    1 ـ أن يكون المعلم نفسه قادرا على توظيف استراتيجة حل المشكلات ملما بالمبادئ والأسس اللازمة لتوظيفها .
    2 ـ أن يكون المعلم قادرا على تحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات استراتيجية حل المشكلات .
    3 ـ أن تكون المشكلة من النوع الذي ستثير الطلبة وتتحداهم ، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي يستثني التلقين أسلوبا لحلها .
    4 ـ استخدام المعلم طريقة مناسبة لتقويم تعلم الطلاب استراتيجة حل المشكلات ، لأن كثيرا من العمليات التي يجريها الطلاب في أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم .
    5 ـ ضرورة تأكد المعلم من وضوح المتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها
    كأن يتأكد من إتقان الطلاب للمفاهيم والمبادئ الأساس التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة المطروحة للحل .
    6 ـ تنظيم الوقت التعليمي لتوفير فرص التدريب المناسب .

    تعلم مهارة حل المشكلة :

    إن مهارة حل المشكلة تتصف بأنها مهارة تجعل المتعلم يمارس دوراً جديداً يكون فيها فاعلاً ومنظماً لخبراته ومواضيع تعلمه لذلك يمكن ذكر عدد من المسوغات التي تبرر أهمية التدرب على مهارة حل المشكلة كأسلوب للتعلم وهي :
    § إن المعرفة متنوعة لذلك لا بد من تدريب الطلبة على أساليب مختلفة لمعالجة مجالات وأنواع المعرفة المختلفة .
    § إن مهارة التدريب على التفكير إحدى المهارات اللازمة التي ينبغي أن يتسلح بها أفراد المجتمع لمعالجة مشكلات مجتمعهم وتحسين ظروف حياتهم .
    § إن مهارة حل المشكلات من المهارات الضرورية لمجالات مختلفة سواء كانت مجالات حياتية ، أو مجالات الأكاديمية التكيفية .
    § إن مهارة حل المشكلات مهارة تساعد المتعلم على تحصيل المعرفة بنفسه ، وتزويده بآليات الاستقلال .
    § إن مهارة حل المشكلة تساعد المتعلم على اتخاذ قرارات هامة في حياته وتجعله يسيطر على الظروف والمواقف التي تقترحها .
    ويمكن تحليل المشكلة تحليلاً مفاهيمياً يوضح جوانب المشكلة وأبعادها ، وتتضمن المشكلة :
    § سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً .
    § موقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حل جديد لم يكن معروفاً من قبل .
    § موقفاً يواجهه الفرد عندما يحكم سلوكه دافع تحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات .
    § الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبط بالموقف الذي ظهر فيه العائق .
    § موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلم يهدف المتعلم التخلص منه .
    § موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدى المتعلم ، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى حالة التوازن والذي
    يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة .
    § مواجهة مباشرة أو غير مباشرة ، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة .
    ويمكن تحديد مهارة حل المشكلة وفق منظور جانييه الذي ضمنه في كتابه شروط التعلم بأنها متوقع ومنطقي لتعلم المفاهيم والمبادئ ، ومهارة مولدة قادرة على توليد الأفكار والمفاهيم والمبادئ التي يتطلبها المتعلم لتحقيق درجة الإبداع .

    دور المعلم

    كما هو معروف أن دور المعلم في هذه الإحداثات والتجديدات التربوية قد تحدد بالمنظم الميسر ، والمسهل ، والمشرف ، والمعد ، والمعزز ، وبالتحديد يكون دور المعلم في هذه المرحلة .
    § إعداد المادة التعليمية على صورة مواقف أو مشكلات .
    § تدريب الطلبة على آلية هذه المرحلة .
    § تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الأبدال .
    § نشر الأبدال التي يتوصل إليها الطلبة والمجموعات إلى الطلبة الآخرين .
    § مناقشة الأبدال بهدف تعديلها وتحسينها لديهم .
    § التأكد من توافر خطة التنظيم لإجراء التجريب والتحقق من البديل .
    § التأكد من نجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق .
    § تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج .
    § تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق .
    § مساعدة الطلبة على تسجيل النتائج والشروط ، والظروف والإجراءات التي تم الوصول فيها إلى النتائج .
    § مساعدة الطلبة على وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً .
    § تحديد عناصر التشابه ، والاشتراك بين الحالات التي تم التطبيق عليها والحالات التي يراد نقل التعميم إليها .
    Ghada Farahat
    avatar
    رودينا

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    موضوع مميز

    مُساهمة من طرف رودينا في الإثنين 03 مايو 2010, 3:02 am



    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

    رد: العصف الذهنى وحل المشكلات

    مُساهمة من طرف  في الإثنين 03 مايو 2010, 5:48 pm

    المزييييييييييييد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أبريل 2018, 11:29 pm